الصفحة الرئيسية » الواجهة » شوارع وأحياء "دمت" الضالع تغرق في النفايات

شوارع وأحياء "دمت" الضالع تغرق في النفايات

05:03 2019/11/13

دمت - خبر للأنباء - تقرير خاص:

يغرق عدد من الشوارع والأحياء السكنية والمحال التجارية في مدينة دمت بمحافظة الضالع، باكوام من القمائم والمخلفات والأكياس البلاستيكية، ومياه الحمامات الطبيعية التي يتم تصريفها في قلب المدينة.

وقال سكان عدد من الأحياء لوكالة خبر، إن القمائم المكدسة من بقايا الأطعمة والمخلفات المنزلية، والأكياس البلاستيكية، أصبحت تحيط بمساكنهم من مختلف الجهات، مصحوبة بأسراب من الذباب والبعوض، وانبعاث روائح كريهة وغير ذلك.

وطالب السكان، بتقديم معالجات سريعة لنقل المخلفات إلى خارج المدينة وإحراقها، ورش المناطق التي كانت تتكدس بها وغيرها من الأحياء بمبيدات خاصة، بعد أن بدأت تظهر حالات إصابة بالملاريا والحمى، وهو ما يُرشح ظهور حالات إصابة بالكوليرا وغيرها من الأمراض الناتجة عن الأوساخ، خلال الأيام القليلة القادمة.

وحمّل السكان، مدير عام التحسين بالمديرية التي تخضع لسلطة مليشيا الحوثي، جبران المحقني، مسؤولية التلوث البيئي، متساءلين في ذات الوقت، إذا لم تكن خطة نظافة المدينة ضمن أولويات إدارة التحسين، فلماذا يتم دفع رسوم وإتاوات تحت بند تحسين وتطوير المدينة؟!

مصدر طبي بأحد المختبرات الخاصة أكد تزايد حالات الإصابة ببعوض الملاريا منذ بداية نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وهو ما يتزامن مع انخفاض درجة الحرارة وتكاثر بعوض النامس والذباب الناقل للأمراض والأوبئة.

ولفت المصدر إلى وجود خطر وبائي آخر ناتج عن مياه الحمامات الطبيعية العامة التابعة لعدد من المستثمرين، خصوصا تلك التي في قلب المدينة الجديدة والقديمة، حيث يتم تصريفها إلى الشارع مباشرة دونما نقلها إلى خارج المدينة بواسطة أنابيب صرف صحي.

وعبر المصدر عن حزنه الشديد لما وصفه بـ"التدهور الشديد" لأحد أبرز المقاصد السياحية والعلاجية في محافظة الضالع.

السواد الأعظم من أبناء مديرية دمت يجمعون على أن هذه المدينة محرومة من أبسط الخدمات الأساسية مقارنة بما تدره من إيرادات على المتحكمين قسراً بمواردها.

وكشفت مصادر خاصة لوكالة خبر، أن محافظ الضالع المعيّن من سلطة مليشيا الحوثي، حسين الدريب، يمارس سلطة الابتزاز بحق مسؤولي المديرية بمختلف الإدارات الإيرادية بينها إدارتا التحسين والضرائب، واستخدام طرق التوائية لتوريد ملايين الريالات إلى جيبه، وعدد من قيادات المليشيا، وأمَّا ما يتم توريده إلى خزينة المديرية، سرعان ما يصدر توجيهاته بسحبه لصالح تسيير قوافل غذائية وفعاليات طائفية.

وتحتل مديرية دمت صدارة مديريات محافظة الضالع من حيث الإيرادات، لما تمتاز به من تنوع في الموارد الاقتصادية.